آمنة، فتاة من داريا تبلغ من العمر 15 عامًا، كانت تعاني من صعوبة التعبير عن نفسها، حتى وجدت مكانًا آمنًا يساعدها على اكتشاف ذاتها من جديد.
في بداية مشاركتها، كانت آمنة تفضل الجلوس في الزاوية، تستمع أكثر مما تتكلم. عانت لفترة طويلة من مشاعر التوتر بعد تنقل عائلتها عدة مرات، مما أثر على ثقتها بنفسها.
عندما سمعت عن “المرسم المتنقل” من إحدى صديقاتها، شعرت بالفضول ولكنها كانت مترددة. بعد أول جلسة رسم، لم تستطع التوقف. بدأت ترسم مشاعرها، وتشارك أفكارها، وتكوّن صداقات جديدة في كل زيارة للمرسم.
“لما بلشت أرسم، حسّيت كأني عم أحكي بدون ما أحكي… حتى أهلي لاحظوا الفرق، صرت أضحك أكتر وأعبر عن حالي بسهولة.”
اليوم، آمنة تحلم بأن تصبح معلمة فنون. وتقول إن الرسم لم يعلّمها فقط كيف تلوّن على الورق، بل كيف تعيد تلوين حياتها.

